الأستاذ يشرح كل حساب
دفتر اليومية يرتب القيود زمنياً. دفتر الأستاذ يعيد عرض نفس القيود حساباً بحساب. لذلك هو الأداة التي تفسر رصيد الزبون، المورد، TVA، الأجور أو البنك.
إذا كان الأستاذ غير واضح، قد يبقى ميزان المراجعة متوازناً لكنه يخفي أرصدة قديمة أو خاطئة.
ما الذي يراجع شهرياً؟
راجع الحسابات ذات الأرصدة القديمة، حسابات الانتظار، الموردين المدينين، الزبائن الدائنين، TVA، الأجور، البنوك وتسويات المخزون. كل رصيد يجب أن يكون له سبب: فاتورة غير مسددة، دفع غير مرحل، تصريح قيد الانتظار، تصحيح أو خطأ.
الأستاذ الجيد يسمح بالبحث حسب الحساب، الفترة، الطرف والوثيقة. هذا مهم عندما يسأل المسير عن زبون قديم، أو عندما يحتاج المحاسب إلى تبرير رصيد ضريبي، أو عندما تظهر تسوية بنك لم تربط بعد بالفاتورة الصحيحة.
إذا لم يكن تحليل الحسابات منتظماً، يتحول الإقفال إلى بحث طويل في أرشيف السنة.
لهذا يجب أن تكون شاشة الأستاذ قابلة للتصفية والتصدير، مع إمكانية الوصول إلى القيد الأصلي والوثيقة. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل المراجعة الشهرية سريعة بدل أن تتحول إلى عمل يدوي جديد.
العلاقة مع الجباية والأجور
TVA وIBS وIRG وCNAS يجب أن تظهر في الأستاذ، وليس فقط في بوابات التصريح. الرصيد القديم في حساب جبائي أو اجتماعي يجب أن يشرح قبل الإقفال.
الأستاذ مفيد أيضاً في الحوار مع الزبون أو المورد. عندما يطلب طرف كشف حساب، يجب أن يظهر الرصيد من فواتير ومدفوعات واضحة، لا من رقم عام. لذلك لا تؤجل مراجعة الحسابات ذات الحركة الكثيرة إلى نهاية السنة.
مراجع رسمية
قاعدة عمل
استعمل الأستاذ كأداة مراجعة شهرية، لا كأرشيف يفتح في نهاية السنة فقط.